Templates by BIGtheme NET
الرئيسية 5 كلمة الراعي 2017 5 كلمة الراعي العدد 17

كلمة الراعي العدد 17

كلمة الراعي

الفرح والتعزيّة في الإيمان المسيحي

عند كل شعوب الأرض أفراح تفرضها، أو تقام بحسب ترتيبات أديانها وايديولوجياتها، ولكن فيها تهديد ووعيد يُفرض من سلطة خارجة عن الشخص كالرمي في النار، أو بين أيدي معذِبين، الخ…

هنا سأتكلم عن الفرح في المسيحيّة. إن هذه الكلمة ترد في أسفار العهد القديم، وفي العهد الجديد على السواء. إما بتعبير الفرح مباشرة وتحديداته اللغويّة، إما بكلمات واستنباطات موازيّة لهذه الكلمة وما تمثله من وضع.

تشير قصة خلق الإنسان إلى أن الله قد خلق البشر في الفردوس حيث لا همٌّ ولا حزنٌ ولا اضطراب مهما كان نوعه. ولكن كل هذا قد تغيَّر بعد السقوط مما سبب للإنسان الخوف والجزع من مقابلة الله. وفي نداء الله لآدم، آدم آدم: “أين اختبأت”، دلالة على عتب محب، وذلك بدلالة ما تبعه من وعود بالخلاص. بأنه سيجعل من نسل المرأة من يسحق رأس الحيّة.

ولكن الناس تابعوا مسيرتهم بالسقوط، وتابع الله بمحبته التي لا تحد ولا توصف، عمله البشاري “هكذا كلم الله الآباء بالأنبياء، وبطرق مختلفة حتى أنَّهُ كلمنا بابنه الوحيد في آخر الأيام”. إذاً قام سبحانه وتعالى بمتابعة تعزية الناس من خلال الوعود المتتالية بالخلاص، والوصول في النهاية إلى الفرح والغبطة اللتين لا يعتريهما حزن، ولا هم، ولا وجع، “وترد كلمة عزّوا عزّوا شعبي يقول الرب الإله”.

وفي كل عناد الشعب، ومعارضته للأمر الإلهي بقي الله يوعد الشعب بأن هناك بقية باقية، وأن الخلاص آتٍ لا محالة، وأيام الحزن منقضية وستليها أزمنة الفرح التي لا تنتهي.

كلمة الراعي

الفرح والتعزيّة في الإيمان المسيحي

عند كل شعوب الأرض أفراح تفرضها، أو تقام بحسب ترتيبات أديانها وايديولوجياتها، ولكن فيها تهديد ووعيد يُفرض من سلطة خارجة عن الشخص كالرمي في النار، أو بين أيدي معذِبين، الخ…

هنا سأتكلم عن الفرح في المسيحيّة. إن هذه الكلمة ترد في أسفار العهد القديم، وفي العهد الجديد على السواء. إما بتعبير الفرح مباشرة وتحديداته اللغويّة، إما بكلمات واستنباطات موازيّة لهذه الكلمة وما تمثله من وضع.

تشير قصة خلق الإنسان إلى أن الله قد خلق البشر في الفردوس حيث لا همٌّ ولا حزنٌ ولا اضطراب مهما كان نوعه. ولكن كل هذا قد تغيَّر بعد السقوط مما سبب للإنسان الخوف والجزع من مقابلة الله. وفي نداء الله لآدم، آدم آدم: “أين اختبأت”، دلالة على عتب محب، وذلك بدلالة ما تبعه من وعود بالخلاص. بأنه سيجعل من نسل المرأة من يسحق رأس الحيّة.

ولكن الناس تابعوا مسيرتهم بالسقوط، وتابع الله بمحبته التي لا تحد ولا توصف، عمله البشاري “هكذا كلم الله الآباء بالأنبياء، وبطرق مختلفة حتى أنَّهُ كلمنا بابنه الوحيد في آخر الأيام”. إذاً قام سبحانه وتعالى بمتابعة تعزية الناس من خلال الوعود المتتالية بالخلاص، والوصول في النهاية إلى الفرح والغبطة اللتين لا يعتريهما حزن، ولا هم، ولا وجع، “وترد كلمة عزّوا عزّوا شعبي يقول الرب الإله”.

وفي كل عناد الشعب، ومعارضته للأمر الإلهي بقي الله يوعد الشعب بأن هناك بقية باقية، وأن الخلاص آتٍ لا محالة، وأيام الحزن منقضية وستليها أزمنة الفرح التي لا تنتهي.